خبر

«إعادة صياغة مهنة التدريس».. العالم يحتفل باليوم العالمي للمعلمين 2025 تحت شعار التعاون والتمكين.

Dina sakr الكاتب أكتوبر 5, 2025 8:22 م 20 مشاهدة

كتبت / رحمة محمد 

 

يُحتفل في الخامس من أكتوبر من كل عام بـ اليوم العالمي للمعلمين، الذي يُنظَّم سنويًا منذ عام 1994، تخليدًا لذكرى توقيع توصية اليونسكو ومنظمة العمل الدولية لعام 1966 الخاصة بأوضاع المعلمين. وقد أرست هذه التوصية أسسًا مرجعية تحدد حقوق ومسؤوليات المعلمين، ومعايير إعدادهم وتدريبهم وتوظيفهم، إضافة إلى ظروف عملهم وبيئة التعليم والتعلّم.

 

وفي عام 1997، اعتمدت اليونسكو توصية أخرى تتعلق بـ أوضاع هيئات التدريس في التعليم العالي، مكمّلةً لتوصية 1966، لتتناول أوضاع الأساتذة والباحثين في الجامعات والمعاهد.

 

ويُعدّ هذا اليوم مناسبةً سنوية للاحتفاء بجهود المعلمين وإنجازاتهم، وكذلك للتفكير في السبل الكفيلة بتعزيز مكانة مهنة التعليم والتصدي للتحديات التي ما زالت تواجهها. ويتم تنظيم فعاليات اليوم العالمي للمعلمين بالشراكة بين منظمة العمل الدولية واليونيسف والاتحاد الدولي للمعلمين.

 

وتدعو المنظمات الشريكة، في احتفالات هذا العام، الحكومات والمؤسسات والمجتمع الدولي إلى العمل المشترك والاعتراف بأهمية التعاون كعنصر أساسي في تطوير مهنة التدريس، مؤكدة أن التعاون الفعّال على جميع المستويات هو السبيل لبناء أنظمة تعليمية شاملة وعادلة وقادرة على الصمود في مختلف أنحاء العالم.

 

احتفالات عام 2025

 

يلعب المعلمون دورًا محوريًا في دفع عجلة التعليم، وتعزيز الإدماج والابتكار داخل المدارس والمجتمعات. إلا أن الكثير منهم يعملون في بيئات تفتقر إلى الهياكل التعاونية التي تدعم مهاراتهم المهنية وتُعزز من رفاههم، وهو ما ينعكس سلبًا على جودة التعليم وعلى استمرارية المعلمين في ممارسة مهنتهم.

 

لذلك، تركّز احتفالات عام 2025 على موضوع:

“إعادة صياغة مهنة التدريس بوصفها مهنة تعاونية”، حيث سيتم تسليط الضوء على الدور المحوري للتعاون في إحداث تحوّل إيجابي في حياة المعلمين والمدارس والنظم التعليمية.

 

فجعل التعليم قائمًا على التعاون، من خلال سياسات وممارسات تدعم تبادل الخبرات والعمل الجماعي وتحمل المسؤوليات المشتركة، يعد خطوة ضرورية لتعزيز مكانة مهنة التعليم وضمان ازدهارها.

 

وسيشهد هذا العام تنظيم احتفال عالمي ضمن فعاليات مؤتمر عموم إفريقيا لتعليم المعلمين في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، يبدأ بكلمات افتتاحية يلقيها ممثلو الشركاء المنظمين (اليونسكو، اليونيسف، منظمة العمل الدولية، الاتحاد الدولي للمعلمين)، تليها حلقة نقاش وزارية تحت عنوان:

“من العزلة إلى القوة الجماعية: رؤية جديدة لمهنة التعليم من منظور التعاون”.