خبر

بدء تنفيذ الحواجز الخرسانية لفصل مسار الأتوبيس الترددي الكهربائي على الطريق الدائري بطول 35 كيلومترًا

Dina sakr الكاتب أكتوبر 15, 2025 6:18 م 39 مشاهدة

كتبت / رحمة محمد

قال المهندس محمود الشيخ، مدير مشروع الأتوبيس الترددي الكهربائي، إن العمل جارٍ حاليًا على فصل الحارة المخصصة للأتوبيس الترددي على الطريق الدائري بطول 35 كيلومترًا، وهي المسافة التي تغطي المرحلة الأولى من المشروع الذي بدأ تشغيله في الأول من يونيو 2025. وأوضح أن عملية الفصل تتم عبر إنشاء حواجز خرسانية على جانبي المسار بهدف منع دخول المركبات والسيارات الخاصة إلى الحارة المخصصة للأتوبيس، بما يضمن انسيابية الحركة وسلامة التشغيل.

 

وأضاف الشيخ في تصريحاته أن تنفيذ الحواجز الخرسانية بدأ فعليًا منذ أسبوع، ومن المقرر الانتهاء من الأعمال بالكامل خلال شهر من تاريخ البدء، مشيرًا إلى أن الخطوة تأتي بعد ملاحظات متكررة حول دخول سيارات خاصة إلى مسار الأتوبيس الترددي، مما تسبب في تعطيل التشغيل وتأخير مواعيد الوصول إلى المحطات.

 

وأكد أن الحواجز الجديدة ستسهم في انتظام حركة الأتوبيسات وضمان الالتزام بمواعيد التقاطر، لافتًا إلى أنه تم تزويد الحواجز بمخارج للطوارئ مزودة ببوابات حديدية يمكن فتحها عند الحاجة، سواء لخروج الأتوبيسات لأعمال الشحن الكهربائي أو لاستخدامها في الحالات الطارئة والأعطال، بما يضمن أمان وسلامة التشغيل.

 

وتضم المرحلة الأولى من المشروع 14 محطة، تشمل محطة عدلي منصور غير النمطية، ومحطتين سطحيّتين بكوبري المشاة في «بهتيم وأكاديمية الشرطة»، إلى جانب 11 محطة سطحية بنفق مشاة وهي: إسكندرية الزراعي، العقيد أحمد عبدالرحيم، شبرا بنها، مسطرد، الخصوص، المرج، القلج، مؤسسة الزكاة، الفريق إبراهيم العرابي، السلام، وطريق السويس.

 

ويمتد مشروع الأتوبيس الترددي السريع (BRT) حول القاهرة الكبرى على ثلاث مراحل بإجمالي طول يبلغ 113 كيلومترًا، تشمل 48 محطة رئيسية، إضافة إلى مواقف ومحطة شحن كهربائي رئيسية و3 محطات فرعية.

 

وتغطي المرحلة الثانية 21 محطة من المشير طنطاوي حتى تقاطع الفيوم، متضمنة ثلاث محطات بمحور المريوطية (الهرم–الملك فيصل–ترسا)، إضافة إلى محطة المتحف المصري الكبير عند طريق إسكندرية الصحراوي، بينما تمتد المرحلة الثالثة عبر 13 محطة من إسكندرية الزراعي حتى إسكندرية الصحراوي.

 

وأشار الشيخ إلى أن الأتوبيسات العاملة بالمشروع تم تصنيعها محليًا في إطار استراتيجية الدولة لتوطين الصناعات المختلفة، بما في ذلك صناعة وسائل النقل الذكية، والاستغناء عن استيراد الأتوبيسات من الخارج.