خبر

الديمقراطيون يحققون انتصارات واسعة فى عدة ولايات أمريكية.. وترامب يبرر خسائر الجمهوريين بالإغلاق الحكومي وغيابه عن الاقتراع.

Dina sakr الكاتب نوفمبر 5, 2025 8:20 ص 33 مشاهدة

كتبت دينا صقر

 

شهدت الولايات المتحدة أمس الثلاثاء جولة انتخابية حاسمة فى عدد من الولايات، أسفرت عن تفوق كبير للحزب الديمقراطي فى عدة سباقات رئيسية، ما اعتبره مراقبون مؤشرًا على تنامي شعبيتهم قبل الانتخابات النصفية المقبلة.

 

وفي المقابل، ألقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باللوم على الإغلاق الحكومي المستمر – وهو الأطول فى تاريخ الولايات المتحدة – وغيابه عن بطاقة الاقتراع، معتبرًا أنهما وراء الخسائر التى مني بها الحزب الجمهوري.

 

 

مكاسب بارزة في نيويورك وفيرجينيا ونيوجيرسي

 

ووفقًا لشبكة “سي إن إن” الأمريكية، فقد تمكن الديمقراطيون من تحقيق نتائج قوية فى ولايات نيويورك وفيرجينيا ونيوجيرسي، ليعززوا بذلك موقعهم السياسي قبل الاستحقاقات المقبلة.

 

وفاز زهران ممداني بمنصب عمدة نيويورك، ليصبح أول مسلم وأول شاب من أصل آسيوي يتولى هذا المنصب، بينما فازت أبيجيل سبانبرجر بمنصب حاكم ولاية فرجينيا، لتكون أول سيدة تتولى هذا المنصب فى تاريخ الولاية، وفازت ميكي شيريل بمنصب حاكم نيوجيرسي لتسجل أول سيدة ديمقراطية تتولى الحكم هناك.

 

كما صوّت سكان كاليفورنيا لصالح خطة الديمقراطيين الخاصة بـ إعادة رسم الدوائر الانتخابية للكونغرس، ما يمنح الحزب ميزة استراتيجية إضافية خلال الانتخابات المقبلة.

 

 

ثلاث نساء يصنعن التاريخ

 

النتائج الأخيرة وصفتها وسائل إعلام أمريكية بأنها “ليلة نسائية استثنائية”، بعدما نجحت ثلاث سيدات فى كسر السقف الزجاجي فى السياسة الأمريكية.

كما من المتوقع أن تنضم إليهن غزالة هاشمي، بعد ترجيح فوزها بمنصب نائب حاكم ولاية فرجينيا، لتصبح أول امرأة مسلمة تنتخب فى هذا المنصب على مستوى الولاية.

 

 

اختبار مبكر لترامب

 

واعتبرت شبكة “سي إن إن” أن انتخابات الثلاثاء كانت بمثابة أول اختبار انتخابي حقيقي لفترة ترامب الرئاسية الثانية، وأظهرت مدى التحديات التي يواجهها داخل حزبه وخارجه.

 

وفي منشور على منصة “تروث سوشيال”، كتب ترامب بأحرف كبيرة:

 

> “لم يكن ترامب على بطاقة الاقتراع، والإغلاق الحكومي هما السببان وراء خسارة الجمهوريين الليلة.”

 

 

 

بينما قال أحد المقربين من البيت الأبيض لمجلة “بوليتيكو” إن النتائج “ليست كارثية، لكنها إشارة مقلقة”، مضيفًا:

 

> “إنها ليلة غير جيدة لمن ينتمي إلى حزب الرئيس، والصراع الحقيقي هو كيف يمكن تحفيز ناخبيه للمشاركة عندما لا يكون اسمه على ورقة الاقتراع.”